تجاوز إلى المحتوى

من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)

وفصل منه (٨)

- حال الجريض دون القريض. الجريض: آخر الرّمق. والقريض: آخر الشّعر. قاله عبيد بن الأبرص للمنذر وقد استنشده: أقفر من أهله ملحوب .... .... ....

وهو يريد قتله.

- حنّ قدح ليس منها. أي تمدح الرّجل بما ليس فيه.

- حلب الدّهر أشطره. أي اختبر الدّهر بحاليه من خير أو شرّ، وأصله من شطري النّاقة وهما شقّاها اللّذان يحلبان منهما.

- حلبت حلبتها ثمّ أقلعت. أي جلب وسكت من غير أن يكون إنكار، يريد سحابة.

- حنّت ولات هنّت وأنّى لك مقروع. كانت الهيجمانة بنت العنبر بن عمرو بن تميم تعشق مقروعا، وهو عبد شمس بن زيد مناة، فقالت يوما لأبيها: سيطرقك عبد شمس مغيرا فاحترس. فقال لها ذلك، ولم يصدّق قولها، وكان كما قالت.

- حلأت حالئة عن كوعها. أي دفعت. والحالئة: هي الّتي تنزع تحلئة الأديم وهي أصول شعره وباطنه. فإن هي رفقت سلمت، وإن خرقت أخطأت الشّعر فقطعت كوعها.

- حيّاك من خلا فوه. أي نحن في شغل عنك. وأصله في الرّجل يأكل الطّعام، فيسلّم عليه، فلا يتمكن من الإجابة.

- حلبتها بالسّاعد الأشدّ. أي أخذتها بالقوّة إذ لم تأت بالرّفق والملاينة.

- احلب حلبا لك شطره. أي نصف نفعه واصل إليك.

- حبيب إلى عبد من كدّه. أي من يضرّه ويهينه.

- حسن في كلّ عين من تودّ. معروف، ويروى «ما تودّ»، و «ما» أبلغ.

- حدث من فيك كحدث من فرجك. عن ابن عبّاس ﵁ وعائشة ﵂، أي الكلام القبيح كالضّراط.

النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأمثال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.