تجاوز إلى المحتوى

من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)

وفصل منه (٩)

- ربّ سامع عذرتي ولم يسمع قفوتي. عذرته: عذره. وقفوته: ما رمي به، أي عذري نظير ذنبي عند من لم يعرفه.

- ربّ سامع قفوتي ولم يسمع عذرتي. مثل الأوّل.

- ربّ ساع لقاعد. أي ربّ مجتهد فيما نفعه لغيره وتمثل به الوليد بن عبد الملك في قوله:

أبشري أمّ خالدربّ ساع لقاعد

- ربّ أخ لك لم تلده أمّك. يريد الصّديق، [قاله لقمان بن عاد وقد رأى رجلا مستخليا بامرأة فاتّهم وقال: من هذا؟ فقالت: أخي].

- ربّ ولد لم تلده أمّك. مثله.

- ربّ لائم مليم. أي ربّ رجل يلام على ما هو معذور فيه، وقائله أكثم بن صيفي. أي ربّ رجل لائم وهو مستحقّ للّوم.

- ربّ فروقة يدعى ليثا. معروف.

- ربّ غيث لم يكن غيثا. أي أتى في غير وقته فضرّ الّذي غرق فيه.

- ربّ عجلة تهب ريثا. أي ربّما كانت العجلة سبب الاحتباس. قاله مالك بن عمرو لليث بن عمرو بن محلّم وقد نهاه عن الانتجاع، فخالفه فسبي.

- ربّ ريث يعقب فوتا. أي ربّما احتبس المرء عن أمر يريده ففاته.

- ربّ شدّ في الكرز. يريد سخلة حملها في جوالق، فقيل: لم تحملها. فقال:

ذلك، أي أنّها ابنة منجبين.

- ربّ أكلة منعت أكلات. لأنّها تمرض فيحتمى من غيرها.

- ربّ طلب جرّ إلى حرب. أي ربّما طلب المرء ما فيه هلاكه.

- ربّ مملول لا يستطاع فراقه.

- ربّ رأس حصيد لسان.

- ربّ ملوم لا ذنب له.

- ربّ فرق خير من حبّ.

- ربّ طمع أدنى إلى طبع. أي إلى دنس.

- ربّ صلف تحت الرّاعدة. الصّلف: قلّة البركة والخير. والرّاعدة:

السّحابة ذات الرّعد، يضرب مثلا للشّيء يرجى فيه الخير ولا خير فيه.

- ربّ قول أشدّ من صول. أي ربّ كلام أشدّ من إيقاع، أو عار أشدّ من قتل.

- ربّما كان السّكوت جوابا. معروف.

- ربّ أمنيّة جلبت منيّة. ويروى: «نتجت»، معروف.

- ربّ نار كيّ خيلت نار شيّ. أي ربّما رأيت نارا فظننتها يشوى بها، وإنّما هي لتكوي، يضرب مثلا لمن يجل أخطاره ويصغر قدره.

- ربّما أعلم فأذر. أي ربّما أعرف الشّيء وأدع ذكره، لما أعرف من سوء عاقبته.

النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأمثال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.