من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)
وفصل منه (١٠)
- رأى الكواكب مظهرا. أي أظلم عليه يومه حتّى رآها وقت الظّهر.
- رضي من الغنيمة بالإياب. أي أشفى على الهلكة وأكدى، فرضي بالرّجوع إلى منزله خائبا سالما، وأصله لامرئ القيس حيث يقول:
وقد طوّفت في الآفاق حتّىرضيت من الغنيمة بالإياب
- رجع إلى قرواه. أي إلى أصله.
- رجع بخفّي حنين. أي رجع بغير شيء. وذكر ابن السّكّيت أنّه ادّعى حنين عند عبد المطّلب أنّه ابن أسد بن هاشم، فأنكر وقال: والله لا أرى شمائل هاشم فيك، فرجع خائبا من فوره ولم ينزع خفّيه.
- ربّدت المعزى فربّق ربّق.
- وربّدت الضّأن فرنّق رنّق. أي انتظر الولادة.
- رعى فأقصب. أي أساء رعيها فامتنعت من الشّرب، لأنّها إنّما تشرب على علف أجوافها.
- رجلا مستعير أسرع من رجلي مؤدّ. أي يسرع في الاستعارة ويبطئ في الرّدّ.
- رأي الشّيخ خير من مشهد الغلام. قاله عليّ بن أبي طالب ﵁. أي إعانة الشّيخ إيّاك برأيه وإن كان غائبا خير لك من مشهد الغلام حاضرا معك.
- رباعيّ الإبل لا يرتاع من الجرس.
- رويد يعلون الجدد. قاله قيس بن زهير العبسيّ لحذيفة بن بدر الفزاريّ لمّا أن قال: سبقت خيلك، فقال ذلك، أي اصبر حتّى آخذ في السّهل من الأرض، والمستوي من الطّريق.
- رهباك خير من رغباك. أي الفرق منك خير من الحبّ لك.
- رهبوت خير من رحموت. أي الرّهب منك خير من الرّحمة لك.
- روغي جعار وانظري أين المفرّ. جعار: الضّبع. أي لا طريق لك إلى الفرار.
- رضا النّاس غاية لا تدرك. لاختلاف أغراضهم وتضادّ مآربهم.
- رويد الشّعر يغبّ. أي انظر كيف عاقبته إذا جرى على الألسنة، وسارت به الرّفاق حمدا أو ذمّا.
- رويد الغزو ينمرق. قالته رقاش الكنانيّة، وكانت تغزو فحملت من أسير لها، فذكر الغزو لها، فقالت ذلك. أي أخّر الغزو حتّى أضع.
- رد كعب إنّك وارد. قيل لكعب بن مامة الإياديّ لما أفضل على رفيقه النّمريّ بقسطه من الماء وقد اكتنّ في شجرة، فقيل له: إنّا نرد الماء غدا، فردّ كعب: إنّك وارد.
النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع