من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)
مع الخاء
- أخطب من سحبان بن وائل. هو رجل من باهلة يقال: إنّه خطب في صلح بين حيّين بياض يوم فما أعاد كلمة.
- أخرق من حمامة. لأنّها تبيض على ثلاثة أعواد ضعيفة فيسقط بيضها أدنى ريح تهبّ.
- أخيل من ثعلب في استه عهنة. إذا شدّ بذنب الثّعلب صوفة شغل باللّعب بها والإعجاب بحسنها عن كلّ شأنه.
- أخيل من واشمة استها. هذه امرأة وشمت استها ثم باهت به على غيرها.
- أخيل من مذالة. هي الأمة المهانة. يضرب للمتكبّر في نفسه وهو مهين.
- أخيب صفقة من شيخ مهو. مهو: قبيلة من عبد القيس. وكانت إياد تعيّر بالفسو، فاشترى منهم هذا الشّيخ تلك المعرّة في سوق عكاظ ببردين، فقيل له ذلك، واسمه عبد الله بن بيدرة.
- أخلى من جوف حمار. هو مويكك بن نضر بن الأزد، كان يقري الأضياف ويعطي السّائل، فمات له بنون سبعة في حول، فترك ما كان يفعله، فأنزل الله نارا أحرقته وما ملك. والجوف: واد منخفض.
- أخفّ رأسا من الذّئب.
- أو الطّائر. أي أسرع استيقاظا من نوم، وذلك أنه يقال: إنّه ينام بإحدى عينيه.
النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع