من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)
مع الجيم
- أجبن من المنزوف ضرطا. هذا رجل كان إذا نبّه للصبّوح- وهو شرب الغداة- قال:
لو لغادية نبّهتني، أي لخيل مغيرة غدوة، فقيل له يوما على طريق الاختبار: هذه نواصي الخيل، فما زال يقول: الخيل الخيل ويضرط حتّى مات.
- أجبن من صافر. هو ما يصفر من الطّير دون سباعها، لأنّها يصفر بغاثها وما ليس بجارح منها.
- أجبن من هجرس. القرد، يقال: إنّه إذا أراد النّوم انتصب وأخذ في يده ... إذا استثقل في النّوم فينتبه.
- أجهل من فراشة. لأنّها إذا رأت نارا ألقت نفسها فيها جهلا بها.
- أجود من لافظة. قال الأصمعيّ: هي الرّحا لأنّها تلفظ ما تطحنه. أبو زيد: هي العنز تدعى للحلب وهي تعتلف، فتلقي ما في فيها وتقبل.
- أجوع من كلبة حومل. يقال: إنّها أكلت نجوها جوعا، ثم التّراب الّذي تحته لما عبق به من رائحته.
النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع