من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)
ما جاء منها على أفعل مع الباء
- أبلغ من قسّ. هو قسّ بن ساعدة الإياديّ وكان أبلغ العرب.
أبقى من وحي في حجر. الوحي: الكتابة.
أبصر من عقاب ملاع. الملاع: الصّحراء، والملع: السّرعة، يقال ذلك لأنّها تعرف من حيث لا ترى أنثى الأرانب فتخطفها دون الذّكر، لأنّه يلتوي على عنق العقاب فيقلتها.
- أبصر من الزّرقاء. أمرأة من جديس كانت ملكة اليمامة، وزعموا أنّها كانت تبصر من مسيرة ثلاث.
- أبعد من العيّوق. يراد به مجرى القمر، لأنّه يجري بالبعد منه، ولا يكون منزلا له أبدا، وتزعم العرب أنّ القمر رام المسير عليه، فاعتاقه عن ذلك، فسمّي العيّوق لعلوّه عن سائر الكواكب.
- أبعد من بيض الأنوق. الأنوق: طائر يبيض في شعفات الجبال لا يوصل إلى بيضها أبدا.
- أبرّ من العملّس. من برّه بأمّه أنّه حمل إليها غبوقا من اللّبن في عسّ فصادفها نائمة، فكره إنباهها والانصراف عنها، فأقام قائما يتوقع انتباهها، والعسّ على يده حتّى أصبح.
- أبخل من مادر. هو رجل من بني هلال سقى إبله وبقي في أسفل الحوض ماء قليل، فسلح فيه، ومدر به الحوض، أي طيّنه بخلا بأن يسقى منه.
- أبرد من عضرس.
- وعبقر وحبقر. وكلّه الماء الجامد ويروى بالتّشديد أيضا.
- أبصر من غراب. العرب تسمّيه الأعور قلبا لحدّة بصره. ويقال إنّه يغمض إحدى عينيه أبدا لاجتزائه بالنّظر بالأخرى.
النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع