من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)
مع الشّين
- أشجع من ليث عفرّين. قال أبو عمرو: وهو الأسد. وقال الأصمعيّ: دابّة كالحرباء تثب إلى الرّاكب لا ترهبه ولا تخافه. وعفرين: بلد.
- أشغل من ذات النّحيين. امرأة من تيم الله بن ثعلبة أتاها خوّات بن جبير الأنصاريّ في الجاهلية يبتاع منها السّمن، ومعها نحيان لها، ففتحت أحدهما فلم
يرضه، فأمسكته بيدها، ثمّ فتحت الآخر، وأمسكته باليد الأخرى، ففجر بها، فلم تستطع دفعه خوفا على السّمن.
- أشأم من أحمر عاد. هو قدار بن سالف عاقر ناقة صالح الّتي هلك بها قومه.
- أشرد من ظليم. هو ذكر النّعامة. إنّما خصّ بالشرّود لأنّه لا يحسبه بيض الأنثى.
- أشكر من بروقة. هي شجرة إذا غامت السّماء اخضرّت.
- أشهر من الأبلق. شهرته لقلّة البلق في العراب ولأنّه إن كان في ضوء ظهر سواده، وإن كان في ظلمة ظهر بياضه.
- أشأم من البسوس. امرأة من غنيّ وقعت الحرب بين بكر وتغلب أربعين سنة من أجلها، وقتل بينهم عشرون ألفا. ويقال: اسم النّاقة التي رماها كليب.
- أشأم من تالي النّجم. هو الدّبران والعرب تتشاءم به.
- أشأم من داحس. هو فرس قيس بن زهير العبسيّ، وكان راهن به وبالغبراء حذيفة ابن بدر الفزاريّ، وفرساه الخطّار والحنفاء، فسبق قيس فلم يعطه حذيفة الرّهن، فوقعت الحرب بين عبس وفزارة وذبيان في ذلك أربعين سنة.
- أشأم من خوتعة. هو رجل من غفيلة بن قاسط بن أخي النّمر بن قاسط، مات أبوه يوم علقت أمه، وأمّه يوم وضعته، وأخته يوم فطم، وأخوه يوم احتلم، وعمّه يوم زوّج.
النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع