من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)
باب إذا
- إذا عزّ أخوك فهن. أي إذا عاسرك فياسره، فهو جدير إذ ذاك بالرّجوع.
- إذا سمعت بسرى القين فإنّه مصبّح. من شأن الحدّاد إذا خفّ شغله أن يقول:
إنّي سائر اللّيلة عنكم، ليستصنعه أهل الحيّ ما يحتاجون إليه خوف الفوت، وهو مصبّح غير سائر.
- إذا ارجحنّ شاصيا فارفع يدا. أي إذا مال خصمك، وسقط إلى الأرض رافعا رجليه، فارفع يدك عنه ولا تجهز عليه.
- إذا جاء الحين حارت العين. أي إذا حين الإنسان عميت عينه عن مواضع الاحتراس.
- إذا جاء القدر غشي البصر. مثله.
- إذا كنت كذوبا فكن حفوظا. ويروى: «ذكورا»: أي اذكر ما كذبت به لئلّا تأتي في وقت آخر بما يضادّه، فيستدلّ به على كذبك.
- إذا أخذت عملا فقع فيه، فإنّما خيبته توقّيه. أي إذا ابتدأت بأمر فمارسه، فإن الخيبة في الهيبة.
- إذا لم يكن ما تريد فأرد ما يكون. معروف.
- إذا ضربت فأوجع وإذا زجرت فأسمع. أي بالغ ترهب.
- إذا وقي الرّجل شرّ لقلقه وقبقبه وذبذبه فقد وقي الشّرّ كلّه. أي شرّ لسانه وبطنه وفرجه.
- إذا رمت الباطل أنجح بك. كان لامرأة زوج شيخ يلبس نعله قاعدا، فسمعها تقول: فديت من يلبس نعله قائما، يعني الشّاب، فرام ذلك يوما فضرط، فقالت له ذلك.
النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع