من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)
باب ما جاء بالألف والّلام
- العاشية تهيج الآبية. أي إذا رأت الإبل إبلا تتعشّى اقتدت بها. قاله يزيد بن رويم الشّيبانيّ.
- النّفاض يقطّر الجلب. الإنفاض أجود: أي إذا أنفض القوم قطّروا إبلهم للبيع.
- البطنة تكثر الفطنة. أي كثرة الأكل تعمي القلب.
- القدرة تذهب الحفيظة. أي تمكنّك من عدوّك يزيل غضبك عليه.
- المنّة تهدم الصّنيعة. معروف.
- الحفائظ تذهب الأحقاد. أي إذا غضبوا لأبيهم الأعلى ذهبت أحقادهم فاصطلحوا على القتال.
- المزاحة تذهب المهابة. معروف.
- الصّمت يكسب المحبّة.
- الصّمت حكم وقليل فاعله. قاله لقمان.
- القضم يدني إلى الخضم. القضم أكل اليابس. والخضم الرّطب.
- النّبع يقرع بعضه بعضا. أي ذوو القوة يتجاذبون ويتدافعون. قاله زياد في أمر جرى بينه وبين معاوية.
- الفحل يحمي شوله معقولا. أي الكريم يدافع عن الحرم وإن كان ناقص القوّة مضطهد القدرة.
- الأمر يحدث بعده الأمر. أي الأمور لا تبقى على حالة واحدة.
- الشّرّ يبدؤه صغاره. أي الشّرّ الكبير ينشأ من الشّرّ الصّغير.
- الصّدق ينبي عنك لا الوعيد. ينبي غير مهموز، لأنّه من أنبى: أي دفع، أي جعله نابيا.
- العير يضرط والمكواة في النّار. أي تقدّمت الرّهبة سقوط المكروه.
- المعاذير يشوبها الكذب. أي يحتاج المعتذر أن يقوّي عذره بالكذب فيه.
- الأنس يذهب المهابة. معروف.
النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع