تجاوز إلى المحتوى

من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)

مع الكاف

- أكثر من الدّبا. ولد الجراد قبل أن تنبت أجنحتها لأنّها إذا طارت تفرّقت.

- أكسب من الذّئب. لأنّه يختل جميع الحيوان، ويصيد سائر مادبّ ودرج، ويأكل النّبت، ويجتزئ باستنشاق النّسيم إذا أعياه القوت.

- أكيس من قشّة. قردة صغيرة.

- أكسى من بصلة. قشرها كسوتها، وعليها طبقات.

- أكذب من يلمع. هو السّراب، يخال ماء، وهو أبعد شيء منه، لأنه لهب الشّمس في القيعان.

- أكذب من السّالئة. هي المرأة تذيب السّمن. تقول: قد احترق مخافة العين.

- أكذب من أخيذ الجيش. الّذي يأخذه أعداؤه فيستدلّونه على قومه، فيدفع عنهم بجهده.

- أكذب من الشّيخ الغريب. لأنّه يأتي بالفظائع من نسبه وحسبه، لا يكون من يوافقه عليه، فيكذب لشسوعه عن وطنه.

- أكذب من الأخيذ الصّبحان. هو الفصيل المتخم. يقال: أخذ أخذا، هكذا قال أبو زيد، وذلك أن الفصيل يحرص على اللّبن ويوهم الجوع وهو متخم ممتل. أو قيل:

هذا أخيذ أسره قوم سألوه عن قومه فلم يخبرهم، وقال: هم على ليال وطعنه أحدهم فبدر اللّبن من جوفه، فعلم أنّ الحيّ قريب.

النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأمثال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.