تجاوز إلى المحتوى

من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)

فصل (٢)

- است البائن أعلم. يضرب للرّجلين يسأل أحدهما فيكون الآخر أعلم بما سئل صاحبه. وأصله أنّ رجلا وقف على رجلين يحلبان ناقة لهما، فسألهما عن النّاقة لمن هي؟ فضرط أحدهما، فقال الآخر مجيبا: است البائن أعلم. والبائن: الّذي عن يمينها، والمستعلي: الّذي عن يسارها، وأصله أنّ الحارث بن ظالم طلب ناقة له، فوجدها عند رجلين يحلبانها فصاح بهما ردّا ناقة جاري، فضرط البائن منهما خوفا، وقال المستعلي: ما هي بناقة جارك. فقال الحارث هذا، فصار مثلا لكلّ من ينكر وشاهده حاضر.

- استي أخبثي. قاله رجل قدّم إليه طيب فأخذ يلطّخ به استه، فليم على ذلك فقال ذلك. أي إنّما أجعله في أخبث موضع ببدني فحاجتي إلى تطييبه أكثر.

النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأمثال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.