تجاوز إلى المحتوى

من «شرح أدب الكاتب» للجواليقي (ت ٥٤٠هـ)

باب ما جاء محركا والعامة تسكنه

قال أبو محمد وطلعت الزّهرة للنجم قال الشاعر أنشده أبو زيد في نوادره:

قد وكلتني طلتي بالسمسرةوأيقظتني لطلوع الزهرة

قال أبو زيد زعموا أن امرأة أمرت زوجها بالسمسرة فقال لها ويلك إني أخاف أن أوضع ثم ذهب إلى السوق فخسر عشرة فقال:

قد أمرتني طلتي بالسمسرةوأيقظتني لطلوع الزهرة
فكان ما ربحت وسط الغيثرةوفي الرخام أن وضعت عشره

طلة الرجل امرأته وكذلك عرسه وحليلته وحنته وزوجه وزوجته وجارته والسمسار القيم بالأمر الحافظ له والمصدر السمسرة وفي الحديث كنا نسمى السماسرة بالمدينة فسمانا رسول الله ﷺ التجار وقال الأعشى:

فأصبحت لا أستطيع الكلامسوى أن أكلم سمسارها

والغثيرة الجماعات من الناس المختلطون.

قال أبو محمد " وهو سلف الرجل قال أوس ":

والفارسية فيهم غير منكرةفكلهم لأبيه ضيزن سلف
للشاعر أوس بن حجر، من قصيدة «طلس العشاء إذا ما جن ليلهم»

يهجو بني مالك بن ضبيعة والفارسية عنى بها الملة الفارسية أي المجوسية والضيزن الذي يزاحم أباه في امرأته وقوله سلف يقول الرجل منهم يأتي أمه وخالته فهو ضيزن لأبيه بالأم وسلف له بالخالة ويروى والفارسية فيكم غير منكرة يخاطبهم بذلك والسلف زوج أخت امرأة الرجل يقال هو سلفه وظأمه وظأبه.

النص من طبعة دار الكتاب العربي ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من فاتحة الكتاب

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.