من «نشوة السكران من صهباء تذكار الغزلان» لصديق حسن خان (ت ١٣٠٧هـ)
الخلخال
ساق التي قالت تذيب قلوبناخلخالها من خالص العقيان
أو قبلت شمس الصبحية رجلهامفقودة الأحشاء بالذوبان
القامة
يا طيب غصن الصندل الرطب الذيداوى متيمه من الخفقان
رفع الأسنة كلها سبابةشهدت لوحدة ذلك المران
الميس
صان الإله رشيقة مياسةأربت على الغزلان في الجولان
نكس الغصون رؤوسها لما رأتمختالة الوعساء في الميسان
الدلال
غنج الحسان الفاتنات قيامةيلقي سلاة الناس في الهيمان
غنجت فخلناها وميضاً ماطراًيبكي ويبسم فلتة في آن
اللباس الأبيض
لبست جويرية الأبارق حلةبيضاء ناصعة من الكتان
فكأنها في حلة مبيضةشمس أضاءت في الصباح الثاني
اللباس الأحمر
خرجت صباح العيد غانية الحمىفي حلة حمراء بين غوان
طلت دماء العاشقين ولم تلحفي ذيلها لتوحد الألوان
اللباس الأصفر
لبست حميراء الغوير مزعفراًيل ربنا صنها عن العيان
قد حل لون الحسن في لون الهوىالعذري بالطريان والسريان
اللباس الأسود
لبست فتاة الأبرقين ممسكاًفبدا ضياء في بهيم زمان
ظهرت سليمى في لباس حالكأو حفت النعماء بالكفران
اللباس الأخضر
لبست بثينة حلة مخضرةفرأيت أي الروح والريحان
وقع الحمائم في تصور بانةخضراء إذ ذهبت إلى البستان
اللباس الأزرق
طلعت سعاد صبحية في حلةزرقاء يقدمها علو الشان
أو تلك شمس ضمها نيلوفرسقياً له من طالب اللقيان
اللباس المصندل
جاءت حسيناء الأبيطح في لبس صندلي نحو هذا العاني
لبست بتوفيق الإله مصندلاًلتعالج المصدوع بالفيحان
النص من طبعة المطبعة الرحمانية بمصر (١٣٣٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع