من «نفح الأزهار في منتخبات الأشعار» لشاكر شقير (ت ١٣١٤هـ)
وله (٧)
خذ فرصة اللذات قبل فواتهاوإذا دعتك إلى المدام فواتها
وإذا ذكرت التائبين عن الطلالا تنس حسرتهم على أوقاتها
يرنون بالألحاظ شزراً كلماصبغت أشعتها أكف سقاتها
كأس كساها النور لما أن بدامصباح جرم الراح في مشكاتها
صفها إذا جليت بأحسن وصفهاكي نشرك الأسماع في لذاتها
لولا التذاذ السامعين بذكرهالغنيت عن أسمائها بسماتها
راح حكت ثغر الحبيب وخدهبحبابها وصفائها وصفاتها
فكأنما في الكأس قابل صفوهاثغر الحبيب فلاح في مرآتها
لآخر
وصفراء من ماء الكروم كأنهالقاء عدو أو فراق صديق
كأن الحباب المستدير برأسهاكواكب در في سماء عقيق
للكاتب أبي الفضل
كأنما الراح والراحات تحملهابدور تم وأيدي الشرب هالات
حشاشة ما تركنا الماء يقتلهاإلا لتحيا بها منا حشاشات
النص من طبعة المطبعة الأدبية ببيروت (١٨٨٦م)، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع