تجاوز إلى المحتوى

من «حياة الحيوان الكبرى» لكمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)

الرّباح

بفتح الراء الموحدة المخففة: دويبة كالسنور، وهي التي يجلب منها الزّباد، وهذا هو الصواب في التعبير ووهم الجوهري فقال في النسخة التي بخطه: الرباح إسم دويبة يجلب منها الكافور وهو وهم عجيب. فإن الكافور صمغ شجر بالهند والرباح نوع منه فكأن الجوهري لما سمع أن الزباد يجلب من الحيوان سرى ذهنه إلى الكافور، فذكره. وسيأتي ذكره في باب الزاء المعجمة، فلما رأى ابن القطاع هذا الوهم، أصلحه فقال: والرباح بلد يجلب منه

الكافور، وهو أيضا وهم، لأن الكافور صمغ شجر يكون داخل الخشب ويتخشخش فيه إذا حرك فينشر ويستخرج وقد أجاد ابن رشيق بقوله:

فكرت ليلة وصلها في صدهافجرت بقايا أدمعي كالعندم
للشاعر ابن رشيق القيرواني، من قصيدة «فكرت ليلة وصلها في صدها»
فطفقت أمسح مقلتي في نحرهاإذ عادة الكافور إمساك الدم
للشاعر ابن رشيق القيرواني، من قصيدة «فكرت ليلة وصلها في صدها»

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤٢٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «حياة الحيوان الكبرى»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.