فكرت ليلة وصلها في صدها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَكَّرْتُ لَيْلَةٍ وَصْلِها في صَدِّهافَجَرَتْ بَقايا أَدْمُعي كالْعَنْدَمِ
فَطَفِقْتُ أَمْسَحُ مُقْلَتي في نَحْرِهاإِذْ عادَةُ الكافُورِ امْساكُ الدَّمِ
عن القصيدة
«فكرت ليلة وصلها في صدها» من شعر ابن رشيق القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المطرب من أشعار أهل المغرب»: أبو عبد الله الجذامي بن أبي سعيد بن شرف الجذامي، البيت ٢
- «حياة الحيوان الكبرى»: الرباح، البيتين ١ و٢
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة ست وخمسين وأربعمائة، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.