من «حياة الحيوان الكبرى» لكمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
صفة طلسم تهرب منه الذئاب
يعمل تمثال ذئب من نحاس، ويحشى من خرء ذئب، ويدفن في أي موضع أردت فإن الذئاب تهرب من ذلك الموضع.
التعبير تدل رؤيته على الكذب والحيلة والعداوة للأهل والمكر بهم. وقيل: الذئب في الرؤيا لص غشوم ظلوم وجروه ولد لص، فمن رأى جرو ذئب فإنه يربي لصا لقيطا، وإن تحوّل الذئب حيوانا انسيا كالخروف وشبهه فإنه لص يتوب ومن رأى ذئبا دخل داره فليحذر اللصوص، ومن رأى ذئبا فإنه يتهم إنسانا ويكون المتهم بريئا لقصة يوسف ﵊. ومن رأى ذئبا وكلبا واجتمعا على النفاق والمكر والخديعة والله أعلم.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤٢٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع