من «حياة الحيوان الكبرى» لكمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
العضرفوط
العضاءة الذكر، وتصغيره عضيرف وعضريف. قاله الجوهري.
فائدة : قال ابن عطية في تفسير قوله تعالى: قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ
روي أن الغراب كان ينقل الحطب إلى نار ابراهيم، وأن الوزغة كانت تنفخ النار عليه لتضرم. وكذلك البغل. وروي أن الخطاف والضفدع والعضرفوط، كن ينقلن الماء ليطفئن النار فأبقى الله على هذه وقاية وسلط على تلك النوائب والأذى اهـ.
وقد أفادني بعض الأشياخ أن يكتب لسائر الحميات: قلنا يا نار كوني بردا وسلاما سلاما سلاما، على ثلاث ورقات، ويشرب المحموم كل يوم ورقة منها على الريق، أو عندما تأخذه الحمى، فإنها تذهب بإذن الله تعالى. وهو عجيب مجرب وسيأتي إن شاء الله تعالى قريبا أن
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤٢٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع