من «حياة الحيوان الكبرى» لكمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
الفاعوس
كجاموس، الحية والوعل والأفعى. قاله ابن الأعرابي. وأنشد في ذلك:
قد يهلك الأرقم والفاعوسوالأسد المدرّع الهوس
قال: ولم يأت في الكلام فاعول لام الفعل منه سين، إلا الفاعوس، وهو الحية والوعل، والبابوس وهو الصبي الرضيع، والراموس وهو القبر، والقاموس وهو وسط البحر، والقابوس وهو الجميل الوجه، والعاطوس هو دابة يتشاءم بها، والفانوس وهو النمام، والجاموس وهو ضرب من البقر، والجاروس وهو الكثير الأكل.
وقال ابن دريد: والكابوس وهو الذي يقع على الإنسان في نومه، والناموس وهو صاحب سر الخير، والجاسوس وهو صاحب سر الشر. وفي الصحيحين أن ورقة بن نوفل قال: هذا الناموس الذي أنزل على موسى بن عمران ﷺ.
قال النووي وغيره: اتفقوا على أن المراد به هنا جبريل ﵊. وسمي بذلك لأن الله تعالى خصه بالوحي وعلم الغيب، وسيأتي هذا أيضا في باب النون، إن شاء الله تعالى، في لفظ الناموس. والله تعالى أعلم.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤٢٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع