من «حياة الحيوان الكبرى» لكمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
الكسعوم
كحلقوم الحمار لغة حميرية والميم زائدة فيه، وكسع حي من حمير باليمن رماة منه قولهم: «ندمت ندامة الكسعي» وهو رجل من كسع اسمه مجاور بن قيس، رأى نبعة فرباها، حتى اتخذ منها قوسا فرمى الوحش عنها ليلا فأصاب، وظن أنه أخطأ، فكسر القوس، فلما أصبح رأى ما أصمى من الصيد فندم. قال الشاعر:
ندمت ندامة الكسعي لمارأت عيناه ما صنعت يداه
روى الطبراني وغيره من حديث عبد الرحمن بن سمرة أن النبي ﷺ قال: «لا زكاة في الكسعة والجبهة والنخة». فسره أبو عبيد وغيره، بأن الكسعة الحمير، والجبهة الخيل، والنخة العبيد.
وقال الكسائي: إنما هو النخة بضم النون وهي البقر العوامل.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤٢٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع