من «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي» لأبي العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن بيتين أولهما: به وبمثله شق الصفوف ... وزلت عن
به وبمثله شق الصفوفوزلت عن مباشرها الحتوف
فدعه لقًى فإنك من رجالٍجواشنها الأسنة والسيوف
وزنهما من الوافر الأول, والقافية من المتواتر.
الهاء في به: عائدة على الجوشن لعلم المخاطب بذلك. والجواشن إذا أريد بها هذه العدة فذكرها في الشعر الأول فقيد؛ إلا أنهم قد سموا الرجل: الشمر بن ذي الجوشن. ويقال: مرجوش من الليل, وجوشن؛ أي: قطعة, وكأنهم سموا هذه العدة: جوشنًا؛ لأنها ت كون على صدر الإنسان, وربما سمي الصدر جوشنًا, قال الشاعر:
فإن الفتى الصعلوك رامٍ بنفسهجواشن هذا الليل كي يتمولا
واللقى: الشيء الملقى, قال الشاعر:
أمست أميمة معمورًا بها الرجملقى صعيدٍ عليه الترب مرتكم
النص من طبعة مركز الملك فيصل للبحوث بالرياض (١٤٢٩هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع