الناس ما لم يروك أشباه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الناس ما لم يروك أشباهوالدهر لفظٌ وأنت معناه
والجود عينٌ وأنت ناظرهاوالبأس باعٌ وفيك يمناه
له شرحأفدي الذي كل مأزقٍ حرجٍأغبر فرسانه تحاماه
له شرحأعلى قناة الحسين أوسطهافيه وأعلى الكمي رجلاه
له شرحتنشد أثوابنا مدائحهبألسنٍ ما لهن أفواه
له شرحإذا مررنا على الأصم بهاأغنته عن مسمعيه عيناه
سبحان من خار للكواكب بالبعد ولو نلن كن جدواه
له شرحلو كان ضوء الشموس في يدهأضاعه جوده وأفناه
له شرحيا راحلاً كل من يودعهمــــودعٌ ديــــنــــه ودنياه
إن كان فيما نراه من كرمٍفيك مزيدٌ فزادك الله
له شرحقالوا ألم تكنه؟! فقلت لهمذلك عــــيٌّ إذا وصــــفــــنــــاه
لا يتوقى أبو العشائر منليس معاني الورى بمعناه
أفرس من تسبح الجياد بهوليس إلا الحديد أمواه
له شرحبه وبمثله شق الصفوفوزلت عن مباشرها الحتوف
له شرحفدعه لقىً فإنك من كرامٍجواشنها الأسنة والسيوف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الألف، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الفتح على أبي الفتح»: الفتح على أبي الفتح (١٠)، البيتين ١١ و١٢
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن بيتين أولهما: به وبمثله شق الصفوف ... وزلت عن، البيت ١٤
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: قصائد أبي العشائر الحمداني (٢)، الأبيات ٢ و٨ و١٢ و١٤
- «معجم الأدباء»: محمد بن الحسن بن المظفر الحاتمي، أبو علي، البيتين ١ و٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤٣)، البيت ٢
- «محاضرات الأدباء»: الحد التاسع في الاستعطاء والعطاء (٢)، البيت ٨
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)، البيتين ١ و٨
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الواحدي، والعكبري
أبيات مشهورة منها(٦)
- إذا مررنا على الأصم بها ... أغنته عن مسمعيه عيناه
- يا راحلاً كل من يودعه ... مــــودعٌ ديــــنــــه ودنياه
- الناس ما لم يروك أشباه ... والدهر لفظٌ وأنت معناه
- أعلى قناة الحسين أوسطها ... فيه وأعلى الكمي رجلاه
- إن كان فيما نراه من كرمٍ ... فيك مزيدٌ فزادك الله
- والجود عينٌ وأنت ناظرها ... والبأس باعٌ وفيك يمناه
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.