تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

والجود عينٌ وأنت ناظرهاوالبأس باعٌ وفيك يمناه

البيت للمتنبي، من قصيدة «الناس ما لم يروك أشباه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

الناس ما لم يروك أشباهوالدهر لفظٌ وأنت معناه

والجود عينٌ وأنت ناظرهاوالبأس باعٌ وفيك يمناه

أفدي الذي كل مأزقٍ حرجٍأغبر فرسانه تحاماه

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أنت من الجود بمنزلة الناظر من العين ومن الناس بمنزلة اليمين من الباع وهو من قول عليّ بن جبلة، ولو جزأ الله العلي فتجزأت، لكان لك العينان والأذنان،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الباع قدر مد الْيَدَيْنِ وبعت الْحَبل أبوعه بوعا إِذا مددت باعك بِهِ كَمَا تَقول شبرته من الشبر وَرُبمَا عبر بالباع عَن الشّرف وَالْكَرم قَالَ العجاج (إذَا الكِرَامُ ابْتَدَروُا الباع بَدرْ ... ) وَقَالَ حجر بن خَالِد (نُدهْدِقُ بضْعَ اللحمِ للبْاعِ وَالندى ... وَبَعْضُهمْ تَغْلِي بِذَمٍّ مَناقِعُهْ) الْمَعْنى يَقُول أَنْت من الْجُود بِمَنْزِلَة النَّاظر من الْعين وَمن الْبَأْس بِمَنْزِلَة اليميني من الباع وَهُوَ من قَول عَليّ بن جبلة (وَلَوْ جَزَأ اللهُ العُلى فَتَجَزَّأتْ ... لكانَ لكَ العَيْنانِ وَالأُذُنانِ)

ورد في ٣ من كتب التراث

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد أبي العشائر الحمداني (٢)

    وأما المصراع الثاني فمعناه: أن الأفعال التي تنسب إلى الدهر من إعزاز وإذلال، وإحسان وإساءة، إنما هي عبارة عنه وإنها تنسب إليه بالقول، وإلا في الحقيقة فأنت فاعلها والمعني بها، لأنك تفعل ذلك دون الدهر.

  • معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    محمد بن الحسن بن المظفر الحاتمي، أبو علي

    وأين أنت عن قولي:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٤٣)

    المُتُنَبِّيّ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة