تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أعلى قناة الحسين أوسطهافيه وأعلى الكمي رجلاه

البيت للمتنبي، من قصيدة «الناس ما لم يروك أشباه»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ١٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي

البيت في سياقه

أفدي الذي كل مأزقٍ حرجٍأغبر فرسانه تحاماه

أعلى قناة الحسين أوسطهافيه وأعلى الكمي رجلاه

تنشد أثوابنا مدائحهبألسنٍ ما لهن أفواه

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

فيه في ذلك المازق يعني أنه يحمله برمحه فيناطر الرمح للينه حتى يصير أوسطه أعلاه ويكون الفارس الكمي منكسا كما قال امرء القيس، أرجلهم كالخشب الشائل،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الكمي الشجاع الْمُسْتَتر فِي سلاحه الْمَعْنى يَقُول فِيهِ أَي فِي ذَلِك المأزق يُرِيد أَنه يحملهُ برمحه فيتأطر الرمْح للينه حَتَّى يصير أوسطه أَعْلَاهُ وَيكون الكمي مُنَكسًا قَالَ أَبُو الْفَتْح سَأَلته عَن مَعْنَاهُ فَقَالَ هُوَ مثل الْبَيْت الآخر (ولرَّبما أطرَ القناةَ بِفارسٍ ... وثَنى فَقوَّمها بآخر منهمُ)

ورد في ٦ من كتب التراث

  • الواضح في مشكلات شعر المتنبي · أبو القاسم الأصفهاني (ت نحو ٣٨٠هـ)

    الواضح في مشكلات شعر المتنبي (٣)

    وقال المتنبي:

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٦)

    ومن ظريف هذا البيت: أيجابه إطاعة الجنس، وجعله علة ذلك إطاعة النوع الضروري، لأن النوع قابل لاسم الجنس. وهذا منه تفلسف منطقي بديع. وله ايضا:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الهاء

    ومن قصيدته التي أولها: النَّاسُ ما لمْ يَرَوْكَ أشبَاهُ

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٧)

    نادته فقالت: يا عضدي؛ أي: يا حافظي وكالئي، والناصر لي، والمدافع عني؛ فهذا معنى دعائها له. وقوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن أبيات أولها: الناس من لم يروك أشباه ... والدهر

    فهذا يدل على أن الماضي: أزق؛ فجاء المأزق شاذاً كما قالوا: المحمدة, وهي من: حمد يحمد. والمعنى: أن فرسان كل مأزقٍ أغبر تحامى عن هذا الممدوح وتكره أن تلقاه. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد أبي العشائر الحمداني (٢)

    يقول: قوام الجود بك، كما أن العين بناظرها. والبأس: وهي الشجاعة، قوامها بك، ووجودها بسببك، كما أن الباع بطشه وفضله في اليد اليمنى.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة