من القائل؟
لو كان ضوء الشموس في يدهأضاعه جوده وأفناه
البيت للمتنبي، من قصيدة «الناس ما لم يروك أشباه»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبي
البيت في سياقه
سبحان من خار للكواكب بالبعد ولو نلن كن جدواه
لو كان ضوء الشموس في يدهأضاعه جوده وأفناه
يا راحلاً كل من يودعهمــــودعٌ ديــــنــــه ودنياه
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب صاعه فرقه تَقول صعته فانصاع أَي فرقته فَتفرق وَجمع الشموس على تَقْدِير أَن لكل يَوْم شمسا أَو لكل فصل شمسا الْمَعْنى لَو ملك ضوء الشَّمْس وَالْقَمَر وَغَيرهمَا لفرقه جوده وأفناه
ورد في ٣ من كتب التراث
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد أبي العشائر الحمداني (٢)
يقول: لو نيلت هذه النجوم، لكانت يده تصل إليها وتجعلها من جملة عطاياه، ولكن الله تعالى بعدها منه خيرةً لها.
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ التاسع في الاستعطاء والعطاء (٢)
وله:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)
وقوله: