من «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس» للعماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
أبو الفضل عبد الله بن الغابر الأندلسي
قال من قصيدة:
كن كالزمان فقد لانت معاطفهونلت منه بفضل الواثق الوطرا
وما خصصت ولكن عمّ نائلهفاستعبد الثقلين: الجنّ والبشرا
عدل يمدّ رواق العزّ سيرتهفيشمل الموطنين: البدو والحضرا
وتكشف الظلم والإظلام غرتهفيُخجل النّيرين: الشمس والقمرا
ويستوي ذكره حسناً ومنظرهفيشغل الممتعين: السمع والبصرا
مرأى وخُبْراً أتانا عن جلالتهفزكّيا الشاهدين: العين والأثرا
سرّح منالي الى ساحات أنْعُمِهوضمّن الصادقين: الخُبْر والخَبَرا
قال يهنئ بمولود في رجب:
نجم تراءى في سماء الحسبللشُّهْب في أيامه منتسبْ
وأغربَت ليلة ميلادهفليلة القدر أتت في رجبْ
وقال:
مني ومنك تدلّل وتذلّلوالصبر عنك تعلّل وتجمّل
فالعين عين ما يعين معينهاوالقلب فيك على العويل معوّل
في كل جزء من جفونك صارموبكل جزءٍ من فؤادي مقتل
النص من طبعة الدار التونسية للنشر (١٩٧١م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع