تجاوز إلى المحتوى

من «خريدة القصر: أقسام أخرى» للعماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

أبو محمد عبد القاهر بن علويّ بن المُهنّا

شابٌّ لقيتنه بحماة في شوال سنة إحدى وسبعين وخمسمائة. وأنشدني لنفسه يخاطب قاضي حلب في نائبه وكاتبه:

لا عجَبٌ إن خرِبَ الشامُ أوأَقْوَتْ مَغانيه ولا غَرْو
قد أصبح المجدُ به حاكماًوأصبح المُنشي له ضَوْ
مولايَ مُحيي الدين، غيِّرهماعنّا فتَحْوى شُكرَنا أو

وأنشدني لنفسه، في المُعَمّى، في الدّواة:

وما أمٌّ يجامِعُها بنوهاجِهاراً فهي حاملةٌ عقيمُ
للشاعر عبد القاهر بن علوي المعري، اقرأ القصيدة
ترى أولادَها فيها رُقوداًيُضَمُّ عليهم رحِمٌ رحيمُ
للشاعر عبد القاهر بن علوي المعري، اقرأ القصيدة
تُصانُ عن الغبيِّ الغمر ضَنّاًبها وينالُها النَّدبُ الكريمُ
للشاعر عبد القاهر بن علوي المعري، اقرأ القصيدة

ومما أنشدنيه أيضاً قوله:

وشادنٍ أهيَفَ عاتبتُهعلى تمادي الهَجر والصَّدِّ
فأرسل الدمع على خدِّهِفكان كالطّلِّ على الورد

وقوله:

يلومني اللائم في الْحُبِّ لعلّي أنتهي
للشاعر عبد القاهر بن علوي المعري، اقرأ القصيدة
وفي فؤادي حسرَةٌلفَرطِ وجدي أنت هي
للشاعر عبد القاهر بن علوي المعري، اقرأ القصيدة

وقوله:

لا غروَ إن كنت ذا فقرٍ وآخرُ قدنالَ الأمانيَّ من مالٍ ومن ولدِ
فالجهلُ والمالُ ملزوزان في نمَطٍوالفضل والفقر مقرونان في صفدِ

وقوله:

لهَفي على مهفهفٍيتيه دَلاًّ وصِبا
أصبحتُ بعدَ بينِهنِضواً كئيباً وصِبا
مال فؤادي في الهوىإليه عمداً وصَبا
للشاعر عبد القاهر بن علوي المعري، اقرأ القصيدة
يحنو عليه كلّماهبَّت جَنوب وصَبا

وقوله من أول قصيدة:

أَشاقَكَ رَبْعٌ بالعواصم ماحِلُفدمعُكَ مسفوحٌ وجسمُكَ ناحِلُ
وجَفنُكَ مَقروحٌ وقلبك خافقٌوصبرك مسلوبٌ وحالُكَ حائِلُ
وما ذاك إلاّ أنَّ سكان رامةٍتولَّوا فأقوَتْ أَرْبُعٌ ومنازل

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «خريدة القصر: أقسام أخرى»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.