تجاوز إلى المحتوى

من «خريدة القصر: أقسام أخرى» للعماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)

اللبيب واصف الملك أبو الحسن علي بن الحسين ابن الدباغ المصري

كان من أهل عصرنا، مولده بالإسكندرية مضى إلى اليمن، فركب البحر فانكسر لوحٌ من المركب تحته، فوقع، فتعلق الحبل في عنقه، فمات في البحر عتيقاً لا غريقاً. ومن سائر شعره.

يا ربِّ إنْ قَدَّرْتَهُ لِمُقَبِّلٍغيري، فللأَقداحِ أو للأَكْؤُسِ
للشاعر ابن الدباغ الإشبيلي، من قصيدة «يا رب إن قدرته لمقبل»
وإذا قضيتَ لنا بعينِ مُرَاقِبٍفي السرِّ فَلْتَكُ من عيونِ النرجسِ
للشاعر ابن الدباغ الإشبيلي، من قصيدة «يا رب إن قدرته لمقبل»

وله من قصيدة:

غرامي فيكَ والكَلَفُكحسنكَ فوق ما أَصِفُ

وحمل إلي الأسعد بن الخطير بن مماتي قصائد من شعر المذكور بخطه، في والده وجده، فمن ذلك قصيدة:

مُسْتَفَاضٌ من معجزاتِ الشَّمُولِأَنها تُظْهِرُ الضُّحَى في الأَصيلِ
فأروني كيف المساءُ أسيرٌوالأَسَى في سلاسل السلسبيل
أَيُّ مَعْنَى هُدىً ولفظِ ضلالٍأن تريك الأُفُولَ غيرَ أُفُولِ
ما نُوَاسِي أَبا نُوَاسٍ عليهابانتقالٍ أَحْلَى من التقبيل
وَمُحَلَّى ريقٍ وغصنٍ وَريقٍعاطلٍ من مشابهٍ وعُدُولِ
في فؤادي من حبِّه نارُ فرعونَ وفي وجنتيه نارُ الخليل

ومنها:

قد وصفنا وصفَ الرياض الزواهيخَدَّه والوشاحَ وصْفَ الطلول
وأردنا وَصْفَ الخطير المُرَجَّىفَعَجَزْنَا له عن التمثيل

ومنها:

جعلَ اللهُ من يراضِعُهُ المَذْقَ لأَيْدي الخطوبِ كالمنديل
كَلِفٌ أَنْ يَرى جريرَ القوافيأبداً يَنْثَنِي جريرَ الذيول
كاد أن ينعتَ التبسمُ منهمُلْتَقى المالِ واللُّهَا بالعويل
ومُواليه بالمصونِ المُوَقَّىومُعَادي عُلاَهُ بالمَبْذُولِ

وله من قصيدة فيه:

كم لكفَّيْكَ يا خطيرَ المعاليعند عافيكَ من خطيرِ نوالِ
كلما فُصِّلَ المديحُ عليهِصحَّ تفضيلُهُ على الإجمالِ
وإِذا رامه الزمانُ بحرْفٍنَصَرَتْهُ روائِدُ الإِقبال
كنت تُوليهِ بالجبلّةِ والعادةِ لولا مُحَرِّ من سؤال
لستُ أَدري من السرور على ماصحَّ عندي من قدرك المتعالي
أَنُهنِّي ليثَ الشَّرَى بعرينٍأن نُهنِّي العرينَ بالرئْبَالِ

وله في العذار:

عَنَّ لي أَسْتَسِرُّ مِنْهُ عِذَاراًفتذكَّرْتُ أنَّهُ نَمّامُ

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «خريدة القصر: أقسام أخرى»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.