تجاوز إلى المحتوى

من «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

وكتب بديع الزمان الهمذاني المتوفي سنة ٣٩٨هـ?

ـ?"

يعز علي أطال الله بقاء مولاي. أن ينوب في خدمته قلمي عن قدمي ويسعد برؤيته رسولي دون وصولي. ويرد مشرعة الأنس به كتابي قبل ركابي: ولكن ما الحيلة والعوائق جمة.

(وعلي أن أسعى وليس علي إدراك النجاح) وقد حضرت داره وقبلت جداره وما بي حب الحيطان ولكن شغفاً بالقطان. ولا عشق الجدران ولكن شوقاً إلى السكان.

أمرُّ على الدّيار ديار سلمىأقبّلُ ذا الجدارَ وذا الجدارا
وما حبُّ الدّيارِ شفعن قلبيولكنْ حبُّ منْ سكنَ الديارا

وحين عدت العوادي عنه أمليت ضمير الشوق على لسان القلم معتذراً إلى مولاي على الحقيقة عن تقصير وقع وفتور في الخدمة عرض ولكني أقول:

إن يكن تركي لقصدك ذنباًفكفى أن لا أراك عقابا

"

النص من طبعة مؤسسة المعارف ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.