تجاوز إلى المحتوى

من «نزهة الألباء في طبقات الأدباء» لأبي البركات الأنباري (ت ٥٧٧هـ)

أبو عبد اليزيدي

وأما أبو عبد الله محمد اليزيدي، فإنه كان أديباً عالماً بالقراءات واللغة، وكان شاعراً مجيداً، وله:

كيف يطيق الناس وصف الهوىوهو جليل ما له قدر!
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «كيف يطيق الناس وصف الهوى»
بل كيف يصفو لحليف الهوىعيش، وفيه البين والهجر!
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «كيف يطيق الناس وصف الهوى»

وله أيضاً:

الهوى أمر عجيب شأنهتارة يأس وأحياناً رجا
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «الهوى أمرٌ عجيبُ شأنهُ»
ليس فيمن مات منه عجبإنما يعجب ممن قد نجا
للشاعر محمد بن يحيى اليزيدي، من قصيدة «الهوى أمرٌ عجيبُ شأنهُ»

وذكر المهلبي أن محمد بن أبي محمد اليزيدي، خرج مع المعتصم إلى مصر، ومات بها.

النص من طبعة مكتبة المنار بالزرقاء (١٤٠٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نزهة الألباء في طبقات الأدباء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.