تجاوز إلى المحتوى

من «نزهة الألباء في طبقات الأدباء» لأبي البركات الأنباري (ت ٥٧٧هـ)

ابن المنجم

ماذا روى «نزهة الألباء في طبقات الأدباء» عن ابن المنجم المعري الواعظ؟

وأما أبو أحمد يحيى بن علي بن أبي منصور المعروف بابن المنجم، فإنه كان أديباً شاعراً، ونادم غير واحد من الخلفاء. أخذ عن إسحاق الموصلي وغيره، وأخذ عنه أبو بكر الصولي وغيره.

قال أبو عبد الله المرزباني: أبو أحمد المنجم، أديب شاعر مطبوع، أشعر أهل زمانه، وأحسنهم أدباً، وأكثرهم افتناناً في علوم العرب والعجم، وجالس المعتضد والمكتفي من بعده، وهو من أشجار الأدب الناضرة، وأنجمه الزاهرة.

ولد سنة إحدى وأربعين ومائتين، وتوفي في سنة ثلثمائة.

وقال هلال بن المحسن: توفي يوم الاثنين لسبع عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر سنة ثلثمائة، وسنه ثمان وخمسون سنة، في خلافة المقتدر بالله تعالى.

النص من طبعة مكتبة المنار بالزرقاء (١٤٠٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نزهة الألباء في طبقات الأدباء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.