تجاوز إلى المحتوى

من «الدرة الخطيرة في شعراء الجزيرة» لابن القطاع الصقلي (ت ٥١٥هـ)

أبو عبد الله العروضي

ماذا روى «الدرة الخطيرة في شعراء الجزيرة» عن أبو عبد الله العروضي الصقلي؟

أحد العلماء الرواة، الحفاظ الثقات، العالمين بجميع التواريخ والأخبار، وملح الآداب والأشعار.

كان يسامر الملوك والأمراء، وينادم السادات والوزراء، عالم بالغناء أربى فيه على المتقدمين، وعلمه بالعروض والقوافي والأوزان كعلم الخليل. وله شعر، منه:

جريح قلب قريح أجفاندموعه والبحار سيان
للشاعر أبو عبد الله العروضي الصقلي، اقرأ القصيدة
يهجر من ليس هاجراً أبداًمغرى بما ساءني وهجراني
للشاعر أبو عبد الله العروضي الصقلي، اقرأ القصيدة
وسنان طرفٍ يبيت في دعةٍوليس طرفي عنه بوسنان
للشاعر أبو عبد الله العروضي الصقلي، اقرأ القصيدة
كأن أجفان عينه حلفتألا تذوق الرقاد أجفاني
للشاعر أبو عبد الله العروضي الصقلي، اقرأ القصيدة

ومنه:

لما نظرن إلي من حدق المهاوبسمن عن متفتح النوار
للشاعر أبو عبد الله العروضي الصقلي، اقرأ القصيدة
وحللن أطراف الخمار مجانةًعن جنح ليل فاحم ونهار
للشاعر أبو عبد الله العروضي الصقلي، اقرأ القصيدة
وشددن بين قضيب بانٍ ناعمٍوكثيب رمل عقدة الزنار
للشاعر أبو عبد الله العروضي الصقلي، اقرأ القصيدة
عفرت وجهي في الثرى لك ساجداًوعزمت فيك على دخول النار
للشاعر أبو عبد الله العروضي الصقلي، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدرة الخطيرة في شعراء الجزيرة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.