تجاوز إلى المحتوى

من «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار» لابن خميس (ت ٦٤٠هـ)

صالح بن علي بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن إبراهيم ابن مسلمة الأنصاري

يكنى أبا التقي, ويعرف بابن المعلم. كان ﵀ من أهل الطلب البارع والمعرفة والاجتهاد يتصرف في فنون من النحو والآداب وغير ذلك. وكان نبيهاً ذكياً يميل إلى طريق الرواية أخذ عن شيوخ جلة, كالأستاذ أبي محمد القرطبي, وأبي علي الرندي, وأبي محمد بن حوط الله, وأخته أبي داود, وكأبي الخطاب بن واجب, وجماعة. وكان ﵀ من أهل الأدب لكن لم أقف له على شعر. حدثنا صاحبنا الفقيه الزكي ولد أبي التقي صالح المذكور, قال: كنت في وقت أدرس كتاب الزكاة من الموطأ, فأطلت القراءة ليلة من الليالي حتى غلبني النوم, فكنت أرى والدي ﵀ جالساً معي, فكنا نتحدث في القراءة والطلب, وكنت أقول له: هل عملت قط شعراً, فكان ينشدني:

وقفت أمام الحي أرصد غفلةأساعد طرفي تارة وأناظر
فإن غفل الواشون عنا تكلمتحواجبناً عما تكن الضمائر

قال: وكان يقول لي: هي على سفر من سيبويه مقيدة. قال: فنظرتها فوجدتها كما ذكر. وتوفي ﵀ في يوم الأربعاء ضحوة الرابع والعشرين من ربيع الآخر سنة خمس وعشرين وستمائة.

ومنهم:

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الصاد

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.