تجاوز إلى المحتوى

من «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار» لابن خميس (ت ٦٤٠هـ)

عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد ابن عبد الملك بن قزمان

يكنى أبا الحسين. قدم علينا مالقة وأقام بها. وكان ﵀ فقيهاً محدثاً راوية, من جلة المحدثين. يحمل عن أبيه الإمام أبي مروان, وعن ابن عتاب, وعن أبي بحر سفيان بن العاصي, والحافظ أبي بكر بن العربي, وأبي عبد الله جعفر بن أبو (محمد بن) مكي بن أبي طالب وأخذ عنه أهل مالقة كثيراً. حدث عنه شيخانا أبو محمد بن العظيم, وأبو عمرو بن سالم, وجماعة. نقلت من خط أبي عمرو قال: أنشدني الفقيه القاضي أبو الحسين بن قزمان, وحدثني, قال: أتي الأمير الأعدل أبو محمد عبد المؤمن بأسدٍ وزرزور يتكلم, فأحضرا بين يديه. فلما بصر به الأسد, أقبل حتى ربض بين يديه, وجعل يبصبص كما يفعل الكلب, وتكلم الزرزور بكلامٍ حسنٍ, ودعا للأمير. فقال أبو علي ابن الأشيري, وكان حاضراً

بالمجلس:

أنس الشبل ابتهاجاً بالأسدورأى شبه أبيه فقصد
للشاعر ابن الأشيري، اقرأ القصيدة
ودعا الطائر بالنصر لكمقاضياً حقكم لما وفد
أنطق الخالق مخلوقاتهبالشهادات, فكل قد شهد
أنك القائم بالأمر لهبعدما طال على الناس الأمد

فأمر له الأمير بأربعمائة دينار.

ومنهم:

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف العين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.