تجاوز إلى المحتوى

من «معجم الأدباء» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

سليمان بن الفياض الاسكندراني

أبو الربيع من أهل الاسكندرية: تلميذ الحكيم أبي الصلت أمية بن أبي الصلت المصري وعليه قرأ [وتوفي] سنة ست عشرة وخمسمائة. كان أحد الشعراء المجودين [وشعره] كالسحر يدخل الأذن بغير إذن، خرج من مصر ووافى العراق وخرج منها إلى بلاد خراسان ووصل إلى بلاد الهند وتوفي

بها. ومن منثور كلامه إلى بعض فلاسفة الهند يستأذنه في المصير إليه: ماذا عسى يصف من شوقه مشتاق يقدم قدما ويؤخر أخرى بين أمر أمير الشوق ونهي نهى الهيبة، فإن رأيت أن تقلّه من علله بالاذن له فما أولاك به وأحوجه إليه. والله المسؤول في بلوغ المأمول بك ولك ومنك.

ومن شعره قصيدة يمدح بها الإمام القاضي البستي:

توجعت إذ رأتني ذاوي الغصنوكم أمالت صبا عهد الصّبا فنني
ماذا يريبك من نضو حليف نوىلسنّة البين مطروح على سنن
رمى به الغرب عن قوس النوى عرضابالشرق أعيا علي المهريّة الهجن
للشاعر سليمان بن فياض الإسكندراني، اقرأ القصيدة
أرض سحبت وأترابي تمائمناطفلا وجررت فيها ما أشار سني
للشاعر سليمان بن فياض الإسكندراني، اقرأ القصيدة
أنّى التفتّ فكم روض على نهرأو استمعت فكم داع على غصن
للشاعر سليمان بن فياض الإسكندراني، اقرأ القصيدة
كم لي بظاهر ذاك الربع من فرجولي بباطن ذاك القاع من حزن
للشاعر سليمان بن فياض الإسكندراني، اقرأ القصيدة
ولي بألاف هاتيك المنازل منإلف وسكان تلك الدار من سكن
للشاعر سليمان بن فياض الإسكندراني، اقرأ القصيدة
ما اخترت قط على عهدي بقربهمحظا ولا بعت يوما منه بالزمن
للشاعر سليمان بن فياض الإسكندراني، اقرأ القصيدة
كأن أيام عيشي كنّ لي بهمجمعن من خلق القاضي أبي حسن
الفارج الكرب قد سدت مطالعهوالكاشف الخطب قد أعيا بمن ومن
والموسع القول في فصل الخطاب إذاضاق المجال على المهذارة اللسن

-

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «معجم الأدباء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.