تجاوز إلى المحتوى

من «معجم الأدباء» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

يحيى بن سلامة بن الحسين المعروف بالخطيب الحصكفي

كان فقيها نحويا كاتبا شاعرا نشأ بحصن كيفا، وقدم بغداد فأخذ بها الأدب عن الخطيب أبي زكريا التبريزي وغيره، وبرع في النظم والنثر وإنشاء الخطب، ثم رحل الى ميا فارقين فسكنها وولي بها الخطابة والافتاء. وله ديوان شعر. وديوان رسائل. ولد سنة تسع وخمسين وأربعمائة وتوفي سنة إحدى وخمسين وخمسمائة.

ومن شعره:

وإنسيّة زارت مع النوم مضجعيفعانقت غصن البان منها إلى الفجر
للشاعر الخطيب الحصكفي، اقرأ القصيدة
أسائلها أين الوشاح وقد سرتمعطّلة منه معطّرة النشر
للشاعر الخطيب الحصكفي، اقرأ القصيدة
فقالت وأومت للسوار نقلتهإلى معصمي لما تقلقل في خصري
للشاعر ابن الزقاق، من قصيدة «وآنسة زارت مع الليل مضجعي»

وقال:

وخليع بتّ أعذلهويرى عذلي من العبث
للشاعر الخطيب الحصكفي، اقرأ القصيدة
قلت إنّ الخمر مخبثةقال حاشاها من الخبث
للشاعر الخطيب الحصكفي، اقرأ القصيدة
قلت فالإرفاث يتبعهاقال طيب العيش في الرفث
قلت ثم القيء قال أجلشرفت عن مخرج الحدث
وسأجفوها فقلت متىقال عند الكون في الجدث

وقال:

لم يضحك الورد إلا حين أعجبهزهر الربيع وصوت الطائر الغرد
للشاعر الخطيب الحصكفي، اقرأ القصيدة
بدا فأبدى لنا البستان بهجتهوراحت الراح في أثوابها الجدد
للشاعر الخطيب الحصكفي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «معجم الأدباء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.