تجاوز إلى المحتوى

من «معجم الأدباء» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

يحيى بن نزار بن سعيد أبو الفضل المنبجي

مولده بمنبج في المحرم سنة ست وثمانين وأربعمائة؛ قدم دمشق واتصل بالملك العادل نور الدين محمود بن زنكي ومدحه بقصائد أجاد فيها، ثم رحل إلى بغداد فتوطنها وأقام بها إلى أن توفي في ليلة الجمعة سادس ذي الحجة سنة أربع وخمسين وخمسمائة. وكان سبب موته أنه وجد في أذنه ثقلا فاستدعى طبيبا من الطّرقية فامتصّ أذنه ليخرج ما فيها من أذى فخرج شيء من مخه فمات لوقته.

ومن شعره:

لو صدّ عني دلالا أو معاتبةلكنت أرجو تلافيه وأعتذر
لكن ملالا فما أرجو تعطّفهجبر الزجاج عسير حين ينكسر

وله:

وليلة وصل خالست غفلة الدهرفجاءت ببدر وهي مشرفة البدر
سميري بها غصن من البان مائديرنّحه سكر الشبيبة لا الخمر
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «وليلة وصل راقبت غفلة الدهر»
أشاهد فيها طلعة القمر الذيتبسّم عن طلع وإن شئت عن در
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «وليلة وصل راقبت غفلة الدهر»
أمنت بها إتيان واش وحاسدفما من رقيب غير أنجمها الزهر
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «وليلة وصل راقبت غفلة الدهر»
ضممت إلى صدري الحبيب معانقاوهل لك يا قلبي محلّ سوى صدري
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «وليلة وصل راقبت غفلة الدهر»
فيا ليلة أحيت فؤادي بقربهفأحييتها سكرا إلى مطلع الفجر
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «وليلة وصل راقبت غفلة الدهر»
ولما رأيت الروح فيها مسامريتيقنت حقا أنها ليلة القدر
للشاعر ابن سناء الملك، من قصيدة «وليلة وصل راقبت غفلة الدهر»

وله:

وأبيض غضّ زاد خطّ عذارهلعشاقه في وجدهم والبلابل
تموج بحار الحسن في وجناتهفتقذف منها عنبرا في السواحل
وتجري بخديه الشبيبة ماءهافتنبت ريحانا بجنب الجداول

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «معجم الأدباء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.