من «المحمدون من الشعراء» لجمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)
محمد بن أحمد أبو الفضل الهلالي
أديب، شاعر مغلق، خوارزمي المنزل، كان مختصاً بملكها مأمون بن مأمون، ومن غُرَر شعره قوله في نَوْرُوز: بسيط:
نُورٌ ونَوْرٌ ونَوْرُزٌ ومُنْيَتُهالُقْيَا الأميرِ فقي لقياهُ مَهواها
كأنما نَغَمُ الأطيار من نغم الْأَوتارِ قد أخذتْ في الطيب أَشباها
ومنها:
حَدَائق شاقتْ الدنيا شقائقهاوبالحُلَى خزَمَ الدنيا خُزاماها
ومنها في المديح:
فُلْكُ المواهبِ تجري من أناملهطوعاً فللشكر مَجراها ومَرْساها
لو كان للأرضِ جزءٌ من سَماحتهلأظهرتْ كل كنزٍ من خباياها
لو لامسَ الصخر صارت من قساوتهاإلى السلاسةِ حتى صِرْنَ أمواها
ولوأشارَ إلى الأفلاكِ معترضاًلما استمرَّ على الدُّنيا قضاياها
أغرُّ أَلحمَ أحوالي وَسدَّاهابحسنِ غُرِّ العطايا حين أسداها
النص من طبعة دار اليمامة (١٣٩٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع