تجاوز إلى المحتوى

من «المحمدون من الشعراء» لجمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)

محمد بن جعفر بن فطير المذاري

متقدم المذار، من الأكابر المعروفين بالفضل والمعروف، والرؤساء الموصوفين بقِرَى الضيوف، ومن شعره ما كتبه من مخِّه "؟ " إلى العزيز الأصفهاني: كامل:

عرضَ المشيبُ بعارضيَّ فرَاعاومضى الشبابُ مولِّياً فانصاعا
ومحا البياضُ سوادَ فوْدٍ خطَّهشرخي، وحالَ لمفرقيَّ قناعا
وابتزَّ صونَ شبيبتي فابتزَّنيمرَحاً حفظت فنونه وأضاعا
ولقد زجرتُ وساوسي فتشعَّبتْفعصى الهوى وذوي الرشادِ أطاعا
وظللتُ أنتخبُ الرجالَ لزجرةٍفوجدتُ أنجدَهم حِمى وقِراعا
وأشدَّهم بأساً وأنداهم يداًوأجلَّهم نسباً وأطوَلَ باعا
الماجد ابن الماجد ابن المرتجىللمكرمات الضائرَ النفَّاعا
قرمٌ له هن بأسه وسخائهدرعانِ محصنتان عنه دفاعا
وإذا انتضتْ يمناهُ متن صحيفةٍودَّ الرماحُ بأن تكون يَراعا
وتفرَّقتْ شُعباً جموعُ عدُوِّهوحوَى صفايا الفلْج والمرْباعا
إيهاً عزيزَ الدين كن ذا هَزَّةٍيَضحى الزمانُ لبأسها مرتاعا
ولئن نهضتَ مشمِّراً لمطالبيأَلفيتُهنَّ إلى النجاح سِرَاعا

ومنها في الدعاء له:

ويَظلُّ عيشكَ في السرور مخلَّداًأبداً، وفي كنف الإلهُ مُرَاعى

النص من طبعة دار اليمامة (١٣٩٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الجيم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.