من «المحمدون من الشعراء» لجمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)
محمد المعتز بالله بن جعفر المتوكل
وقيل اسمه الزبير، ويكنى أبا عبد الله، تولى الخلافة وقتل قي سنة خمس وخمسين ومائتين وهو القائل لما بويع بالخلافة: طويل:
تفرَّدني الرحمنُ بالعزّ والتُّقىفأصبحتُ فوق العالمين أميرا
وله في يونس بن بُغا: منسرح:
شوّال شهرُ السرور والسكرِوالصومُ شهر العناق والنظَرِ
قد كنتُ للشرْب عاشقاً سحَراًفاليوم يا ويلتي من السَّحَر
من كان فيما يحبُّ معتذراًفلستُ في يونس بمعتذر
كان مولده بسُرَّ من رأى في شهر ربيع الآخر سنة اثنين وثلاثين ومائتين، وقال الدارقُطْني: مولد المعتز يوم الخميس الحادي عشر من شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، والقول الأول أعمْ. قال الزبير بن بكار: صرت إلى أبي عبد الله المعتز بالله وهو أمير المؤمنين، فلما علم بمكاني خرج مستعجلاً، فعثر فأنشأ يقول: طويل:
يموت الفتى من عثرة بلسانهوليس يموت المرء من عثرة الرِّجل
وقال محمد بن خلف بن المرزبان: أنشدت للمعتز بالله: كامل:
الله يعلم يا حبيبي أننيمذ غبت عني هائم مكروب
يدنو السرور إذا دنا بك منزلويغيب صفوُ العيش حين تغيب
النص من طبعة دار اليمامة (١٣٩٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع