تجاوز إلى المحتوى

من «المحمدون من الشعراء» لجمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)

محمد بن حازم البهلي أبو جعفر

مولى لباهلة شاعر يقول المقطعات فيحسن، وهو القائل: بسيط:

يا راقد الليل مسروراً بأوَّلهإن الحوادثَ قد يطرُقنَ أسحارا
للشاعر مُصعَب الماجن، اقرأ القصيدة

وكان هجاءً لمحمد بن حميد الطوسي، وعاتبه يحيى بن أكثم على اختصاره الشعر، فقال: وافر:

أبَي لي أن أطيل الشِّعر قصديإلى المعنى، وعلمِي بالصَّواب
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة
وإيجازي بمختصر قريبحذفت به الفضول من الجواب
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة
وأُلقيهنَّ أربعة وستاًمثقَّفة بألفاظٍ عِذَاب
خوالد ما حدا ليلٌ نهاراًوما حَسُنَ الصِّبا بأخي التصابي
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة
وهُنَّ إذا وسمتُ بهنَّ قوماًكأطواق الحائمِ في الرِّقاب
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة
وهُنَّ وإن أقمت مسافراتٌتهاداها الرُّواة مع الرِّكاب

وله: طويل:

لئن كنت محتاجاً إلى الحلم إننيإلى الجهل في بعض الأحايين أحوج
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة
ولي فرس بالحلم للحلم ملجمولي فرسٌ بالجهل للجهل مسرج
فمن رام تقويمي فإني مقوَّمومن رام تعويجي فأني معوَّج
للشاعر ابن الوردي، من قصيدة «فيا سائلي عن مذهبي إن مذهبي»

النص من طبعة دار اليمامة (١٣٩٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الحاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.