أَبى لي أَن أُطيلَ الشِعرَ قَصدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبى لي أَن أُطيلَ الشِعرَ قَصديإِلى المَعنى وَعِلمي بِالصَوابِ
وَإيجازي بِمُختَصَرٍ قَريبٍحَذَفتُ بِهِ الفُضولَ مِنَ الجَوابِ
فَأَبعَثَهُنَّ أَربَعَةً وَخَمساًمُثَقَّفَةً بِأَلفاظٍ عَذابِ
خَوالِدَ ما حَدا لَيلٌ نَهاراًوَما حَسُنَ الصِبا بِأَخي الشَبابِ
وَهُنَّ إِذا وَسَمتُ بِهِنَّ قَوماًكَأَطواقِ الحَمائِمِ في الرِقابِ
وَهُنَّ إِذا أَقَمتُ مُسافَراتٌتَهادَتها الرُواةُ مَعَ الرِكابِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن حازم الباهلي، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار محمد بن حازم ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ٥
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: تفضيل الإيجاز، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (٩)، البيت ٥
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الإبهام، الأبيات ٢ و٤ و٥ و٦
- «المحمدون من الشعراء»: محمد بن حازم البهلي أبو جعفر، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
- «معجم الشعراء»: ذكر من اسمه محمد، الأبيات ٢ و٤ و٦
- «المذاكرة في ألقاب الشعراء»: ذكر دعبل بن علي بن رزين، البيتين ١ و٥
أبيات مشهورة منها(٥)
- وَهُنَّ إِذا وَسَمتُ بِهِنَّ قَوماً ... كَأَطواقِ الحَمائِمِ في الرِقابِ
- أَبى لي أَن أُطيلَ الشِعرَ قَصدي ... إِلى المَعنى وَعِلمي بِالصَوابِ
- وَإيجازي بِمُختَصَرٍ قَريبٍ ... حَذَفتُ بِهِ الفُضولَ مِنَ الجَوابِ
- خَوالِدَ ما حَدا لَيلٌ نَهاراً ... وَما حَسُنَ الصِبا بِأَخي الشَبابِ
- وَهُنَّ إِذا أَقَمتُ مُسافَراتٌ ... تَهادَتها الرُواةُ مَعَ الرِكابِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.