من القائل؟
وَهُنَّ إِذا أَقَمتُ مُسافَراتٌتَهادَتها الرُواةُ مَعَ الرِكابِ
البيت لمحمد بن حازم الباهلي، من قصيدة «أبى لي أن أطيل الشعر قصدي»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان محمد بن حازم الباهليبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَهُنَّ إِذا وَسَمتُ بِهِنَّ قَوماًكَأَطواقِ الحَمائِمِ في الرِقابِ
وَهُنَّ إِذا أَقَمتُ مُسافَراتٌتَهادَتها الرُواةُ مَعَ الرِكابِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وهنن إذا
مفاعلتن
//o///o
أقمت مسا
مفاعلتن
//o///o
فراتن
فعولن
//o/o
تهادتهل
مفاعيلن
//o/o/o
روات معل
مفاعلتن
//o///o
ركابي
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار محمّد بن حازم ونسبه
حدّثني أحمد بن عبيد اللّه بن عمّار قال: حدّثني أبي قال: قال يحيى بن أكثم لمحمد بن حازم الباهليّ: ما نعيب شعرك إلّا أنّك لا تطيل؛ فأنشأ يقول:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الإبهام
وقال له القاضي يحيى بن أكثم: ما عيب شعرك غلا أنك لا تطيل. فقال:
- معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
ذكر من اسمه محمد
وكان هجاءً لمحمد بن حميد الطوسي وعاتبه يحيى بن أكثر على اختصاره الشعر فقال: