تجاوز إلى المحتوى

من «المحمدون من الشعراء» لجمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)

محمد بن الحسن بن محمد القاضي، أبو بكر الكلاعى اليمني

له علم بالحديث والأسانيد، ورواية لكتب الأدب عن مصنفيها، والسِّيَر وأيام العرب وتواريخها، والرواية للنظم والنثر، مع العلم بالفقه، فقه الإمامية، فإنه كان عالمهم في مصره، وله كتب مصنفة عند أهل اليمن منها: كتاب " كنز المآثر في مفاخر قحطان " جزءان، وكتاب " الأنوا " في مثل ذلك، ومختصرات في الفقه وله " القصيدة النونية " في الرد على من فاخر قحطان ثلاث مجدات وهي عجيبة ...... وكان القاضي الكلاعي هذا قد وقف على كتاب " الإكليل " لأبي محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني المعروف بابن الحائك اليمني الصنعاني فريد عصره في أكثر الفنون. وهذا الكتاب من أجمل الكتب في أنساب اليمن وأخبار ملوكها، وأهلها ومآثرها وهو كتاب كبير يشتمل على عشرة كتب، قال فيه وكتب هذه الأبيات على الجزء الأول منه: بسيط:

أنظر إِليه تَجِدْ بستانَ ذي فِطنٍفيه طرائفُ من علم ومن أدبِ
فللأعاجمِ في أقطارها تُحفٌتحُفُّها زهرةُ الآداب للعرب
يحكي لكلِّ ذكيٍّ أن مُنشئهفي الناس مثلٌ له في سائر الكتب
إن كان حُلِّيَ في منظوره ذهباًفما تضمَّنه أبهى من الذهب

النص من طبعة دار اليمامة (١٣٩٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الحاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.