من «المحمدون من الشعراء» لجمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)
محمد الحسين بن عبيد الله بن الحسين بن إبراهيم بن علي بن عبيد
الله ابن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب
أبو عبد الله العلوي الحسيني النصيبي ولي القضاء والخطابة والنقابة بدمشق، بعد أبي عبد الله بن أبي الدبس في أيام المتلقب بالحاكم، خلافة لقاضيه ابن أخت الفارقي مالك بن سعيد، وكان
عفيفاً طاهراً، حافظاً لكتاب الله، أديباً شاعراً. وكان له ديوان شعر، فمما له في الزهد: سريع:
في الشيب ما ألهاه عن نومهوعن سرور الغد أو يومه
يكفيك ما أَبليت من جدَّةفاعمل لأمر أنت من سومه
عصيت لوَّامك عند الصِّبىوالشيب ما تعصيه في لومه؟
كتب إلي محمد بن هبة الله بن مميل الشيرازي: أنبأنا أبو القاسم الدمشقي في كتابه قال لنا أبو محمد ابن الأكفاني في يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من رمضان - يعني سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة -: ورد السجلُّ من مصر من قاضي القضاة بمصر ابن أخت الفارقي إلى الشريف النَّصيبي القاضي أبي عبد الله محمد بن الحسين بولاية القضاء بدمشق، وقرأ ابنه أبو عليّ السِّجلَّ على منبر دمشق بذلك بعد صلاة الجمعة، وجلس وحكم.
وأنبأ أبو محمد، حدثنا عبد العزيز الكتاني قال: توفي القاضي الشريف أبو عبد الله محمد بن الحسين الحسيني النصيبي في جمادى الآخرة من سنة ثمان وأربعمائة، وقال أبو بكر الحداد: كان عنده حديث الحلبيين، ودفن بباب الصغير.
النص من طبعة دار اليمامة (١٣٩٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع