تجاوز إلى المحتوى

من «المحمدون من الشعراء» لجمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)

محمد بن الحسن بن كامل المالقي، أبو عبد الله

ابن الفقيه المشاوَر، المعروف بابن الفخّاري كان محمد هذا فيه أدب وفضل وعلم ورئاسة في بلده، وله خطّ حسن من خطوط أهل الأندلس، وكان في أول المائة السادسة للهجرة، ورأيت بخطه كتاب " عارضة الاحوذي في شرح كتاب الترمذي " لابن العربي وقد قرأه عليه، والخط في غاية الحسن والصحة قال أبو حامد محمد بن محمد بن حامد في كتاب: أنشدني الشيخ الصالح أبو علي الحسن بن علي بن صالح الأندلسي، وقد قدم البصرة في ذي الحجة سنة سبع وخمسين، قال: أنشدني الفقيه المشاور محمد بن الحسن في كامل المالقيّ هذا لنفسه، وذكر أنه عمله ارتجالاً، يخاطب شاعراً: وافر:

روَيدك أيها الرجل المعنَّىفإن الرِّفق أجمل باللَّبيب
ولا تعجل فربَّ فتىً تأنَّىفأدرك غاية القوم النَّجيب
فكم عَقْد شديد قد تسنَّىبلا تعب ولا طرب مريب
فإن الجيش ليس يطيق شيئاًيُعارضه بلا قدَر مُصيب
ولا يمضى الحُسامُ يُسنُّ سنَّاًإذا لم يُمضِ علاَّمُ الغيوب

توفى محمد هدا بالمغرب في سنة - تسع وثلاثين وخمسمائة - رحمه الله تعالى -.

النص من طبعة دار اليمامة (١٣٩٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الحاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.