تجاوز إلى المحتوى

من «المحمدون من الشعراء» لجمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)

محمد بن سليمان الصعلوكي، الأستاذ أبو سهل

كان فاضلاً كاملاً، عالماً نبيلاً، وولده الشيخ أبو الطيب سهل بن محمد فرعه في الجلالة والنبل، فمن شعر والده محمد بن سليمان: طويل:

سَلَوتُ عن الدُّنياعزيزاً فنِلتُهاوجُدْتُ بها لما تناهت بآمالي
علمتُ مصيرَ الدَّهر كيف سَبِيلُهفزَايلتُه قبل الزَّوال بأحوالي
للشاعر الصعلوكي، من قصيدة «سَلَوتُ عن الدُّنيا عزيزاً فنِلتُها»

له: مجزوء الرمل:

دع الدّنيا لعاشِقِهاستُصبح من ذبائحِهَا
للشاعر الصعلوكي، من قصيدة «دع الدّنيا لعاشِقِها»
ولا تغرُرْك رائحةتصيبُك من روائحها
للشاعر الصعلوكي، من قصيدة «دع الدّنيا لعاشِقِها»
فمادحُها بغفلتِهيصيرُ إلى فضائحها
للشاعر الصعلوكي، من قصيدة «دع الدّنيا لعاشِقِها»

أنبأنا شهاب بن محمود الشذبانيُّ الهرويُّ أخبرنا عبد الكريم بن محمد السمعاني أنشدنا محمد بن أبي سعيد الصاعدي، أنشدنا أبو عثمان إسماعيل

ابن عبد الرحمن الصابوني أنشدنا أبو طاهر الرمادي الفقيه، أنشدنا الأستاذ أبو سهل محمد بن سلمان الفقيه لنفسه:

سخوتُ عن الدُّنيا عزيزاً فنِلتُهاوجُدْتُ بها لما تناهت بآمالي
عرفتُ مَصِيرَ الدَّهر، كيف سبيلُهفزايلته قبل الزَّوال بأجوالي

النص من طبعة دار اليمامة (١٣٩٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف السين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.