من «المحمدون من الشعراء» لجمال الدين القفطي (ت ٦٤٦هـ)
محمد بن سعيد القائد أبو المجد المعري، المعروف بابن خريبة كان
كاتباً، يتولى الدَّواوبن ويخدم السلاطين؛ وله شعر منه طويل
وروض أنيق من شقيق كأنهخدودُ العذارى ينتقِطنَ بإِثمدِ
يُضاحِك من نور الأقاحي أَهلَّةمن التِّبْرِ في هالات دُرٍّ مُنضَّد
وله من قصيدة طويلة مدح بها الملك الناصر صلاح الدين عند انتصاره على المَوَاصِلة: بسيط:
وكان قد عَمَّهُم عفواً لو اعترفوالعَمَّهُم فضلُه لكنَّهُم جَحَدُوا
والعَفْوُ عند لئيم الطَّبع مفسَدَةٌتُطْغِي ولكنَّه عند الكريم يَد
وله يمدح الملك الناصر، وقد اجتازت العساكر بحِمْص، متوجهةً إلى حرب الحلبيين: وافر:
إذا خَفَقَتْ بُنُودُك في مقامرأيت الأرض خاشعة تمِيدُ
وإنْ طرقَتْ جِيادُكُ دار قومفشُمُّ الشامخات لَهَا وُهُود
وإن بَرَقت سُيوفُكَ في عدوٍّفما مِنْ قائم إلا حَصِيد
النص من طبعة دار اليمامة (١٣٩٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع