تجاوز إلى المحتوى

من «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر» لعصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)

شهاب الدين بن أحمد بن حيدر

من النفر الغر الذين تحالفوامدى الدهر لا يأتي ديارهم الجهل
كرام إذا راموا فطام رضيعهمعن الثدي حطوا الجهل فانفطم الطفل

شهاب الدين الثاقب، وهلال المواهب والمناقب. العابق نشره، والفائق بشره، والسائر مع السيارات ذكره.

قد رفع إلى المعالي معالمه، وأجرى في رسوم المكارم مراسمه، فضاعت نوافح النوافج بريحه، واتضحت مناهج المباهج بتصريحه.

قد أشرقت الأقطار بعلومه، وطلع في أبراج الأمصار ببدره ونجومه، فهو زينة سماء هذه العصابة، وقنديل زاوية هذه النبذة المستطابة، التي شدت إليها الرحال، وطاف حول ركنها الرجال والتزمت استلامها أبناء الرجاء والآمال. وكيف لا وهي ركن هذا القطر، وأنواء سحب الكمالات والفخر.

لا زالت أطلاله عامرة، وأنجم فضائله في جميع الأقطار سائرة.

النص من طبعة المجمع العلمي العراقي ببغداد (١٣٩٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من بيت السادة الحيدرية

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.