تجاوز إلى المحتوى

من «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر» لعصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)

محمد بن خضر بن أحمد بن حيدر

فللورد ماء الورد شبه يزينهولليث شبل الليث مثل يقارب

هذا الفاضل هو معقد كمال. ومعقل مكارم وافضال، ومورد فضل وبيان، ومقصد فهم وإذعان. قد سفرت به عرائس الأيام من حلي أيامنه وأشرقت أقمار الليالي من أنوار محاسنه.

فانقاد من الأدب إليه جماحه: وخفض إلى جنابه جناحه.

ونار به نهار الفضل وصباحه. فأرض فضله السماء، وسمك كماله الجوزاء. يسمو النيرين. ويربو على الفرقدين. ظهر بكل منقبة، وبهر كل مرتبة، وتجمل من الكمال بأجمل حلية وأكمل حالة، وتحلى من الفضل بأحلى بهجة وأبهى جلالة.

فلسان الدهر في تسيير ذكر هؤلاء السادة مفيض، ولبارق كمالاتهم على ربوات المعارف لمعان ووميض. وحديث مجدهم على صفحات الأيام بأنواع الجلالة طويل وعريض.

ألم تر أنا من مدامة فضلهمسكارى ولم نبلغ إلى ذلك الحد

وكيف لا وهذا المرضي الشيمة، من تلك المشيمة. وهو سناء تلك الجرثومة لا زالت عامرة المناهل، وآهلة المنازل. بالنبي وذويه، وكل مجد يحويه.

النص من طبعة المجمع العلمي العراقي ببغداد (١٣٩٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من بيت السادة الحيدرية

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.